ليعلم الفاسدون في مديرية شؤون الرعاية الصحية أن زمن الإفلات من العقاب لم يعد مضمونًا، وأن كل توقيع، وكل تحويل مالي، وكل عقد أو صفقة مشبوهة تترك أثرًا لا يُمحى حرفيا. فما يُخفى اليوم خلف المكاتب والأوامر الإدارية، سيُكشف غدًا تحت ضوء القانون والعدالة، وحينها لن تنفع الوساطات ولا النفوذ ولا محاولات طمس الحقائق.